سوريا - محليات
أزمة الغاز تكشف اختلالات في التوزيع وتمدد السوق السوداء!!
ا
العين السورية
نشر في: ٣ مارس ٢٠٢٦، ١٤:٣١عدل في: ٣ مارس ٢٠٢٦، ١٤:٣١
3 دقيقة
0

رغم تأكيد مصدر في قطاع توزيع الغاز أن عمليات التوزيع في دمشق وريفها مستمرة بمعدل يقارب 70 ألف أسطوانة يومياً، وأن العجز الحالي سببه تأخر توريدات استمر أربعة إلى خمسة أيام وأدى إلى نقص تراكمي يقدر بنحو 360 ألف أسطوانة، إلا أن المشهد على الأرض يعكس صورة أكثر تعقيداً.
أمام مراكز التوزيع، تصطف طوابير طويلة منذ ساعات الصباح الباكر، فيما يعود كثير من الأهالي إلى منازلهم من دون الحصول على أسطوانة. ويؤكد مواطنون أن الازدحام لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح واقعاً يومياً، خاصة مع موجة البرد الأخيرة التي رفعت مستوى الطلب على المادة.
لجان إشراف
مصدر رسمي أرجع الأزمة إلى تأخر رسو باخرة محملة بالغاز، مشيراً في تصريح لـ " العين السورية" إلى أن الكميات تقسم مناصفة بين مدينة دمشق وريفها، وأن عملية التوزيع تتم بإشراف لجان الأحياء التي ترافق سيارات التوزيع، نافياً وجود أي مخالفات أو تسرب للكميات إلى السوق السوداء.
مصدر رسمي أرجع الأزمة إلى تأخر رسو باخرة محملة بالغاز، مشيراً في تصريح لـ " العين السورية" إلى أن الكميات تقسم مناصفة بين مدينة دمشق وريفها، وأن عملية التوزيع تتم بإشراف لجان الأحياء التي ترافق سيارات التوزيع، نافياً وجود أي مخالفات أو تسرب للكميات إلى السوق السوداء.
خلل توزيع
غير أن روايات ميدانية تتحدث عن اختلالات في آلية التوزيع، بينها اتهامات بوجود محسوبيات تسمح بتمرير أسطوانات إلى معارف أو تخزين كميات قبل بدء التوزيع بحجج مختلفة. كما يشير بعض الأهالي إلى أن جزءاً من المادة يجد طريقه إلى السوق السوداء، حيث تعرض الأسطوانة بسعر يصل إلى نحو 300 ألف ليرة سورية في بعض المناطق، أي بأضعاف السعر الرسمي.
هذا التباين بين النفي الرسمي والواقع المتداول شعبياً يطرح تساؤلات حول فعالية الرقابة وآليات الإشراف، خاصة في ظل توفر المادة بسعر مرتفع في السوق غير النظامية مقابل صعوبة الحصول عليها بالسعر المدعوم.
غير أن روايات ميدانية تتحدث عن اختلالات في آلية التوزيع، بينها اتهامات بوجود محسوبيات تسمح بتمرير أسطوانات إلى معارف أو تخزين كميات قبل بدء التوزيع بحجج مختلفة. كما يشير بعض الأهالي إلى أن جزءاً من المادة يجد طريقه إلى السوق السوداء، حيث تعرض الأسطوانة بسعر يصل إلى نحو 300 ألف ليرة سورية في بعض المناطق، أي بأضعاف السعر الرسمي.
هذا التباين بين النفي الرسمي والواقع المتداول شعبياً يطرح تساؤلات حول فعالية الرقابة وآليات الإشراف، خاصة في ظل توفر المادة بسعر مرتفع في السوق غير النظامية مقابل صعوبة الحصول عليها بالسعر المدعوم.
خلل توزيع
ويرى متابعون أن معالجة الأزمة لا تقتصر على زيادة الكميات لتعويض العجز الناتج عن تأخر التوريدات، بل تتطلب أيضاً ضبطاً صارماً لحلقات النقل والتوزيع، ومحاسبة أي جهة يثبت تورطها في استغلال المواطنين أو تسريب المادة إلى السوق السوداء.
ومع تأكيد الجهات المعنية على لسان مدير عمليات الغاز في الشركة السورية للبترول عبد الفتاح الخليل موضحا أن الأزمة مؤقتة وأن الانفراج متوقع مع استئناف التوريدات……
لكن يبقى المواطن الحلقة الأضعف في معادلة العرض والطلب، بين انتظار طويل في الطوابير، أو شراء اضطراري بسعر يرهق دخله..
ويرى متابعون أن معالجة الأزمة لا تقتصر على زيادة الكميات لتعويض العجز الناتج عن تأخر التوريدات، بل تتطلب أيضاً ضبطاً صارماً لحلقات النقل والتوزيع، ومحاسبة أي جهة يثبت تورطها في استغلال المواطنين أو تسريب المادة إلى السوق السوداء.
ومع تأكيد الجهات المعنية على لسان مدير عمليات الغاز في الشركة السورية للبترول عبد الفتاح الخليل موضحا أن الأزمة مؤقتة وأن الانفراج متوقع مع استئناف التوريدات……
لكن يبقى المواطن الحلقة الأضعف في معادلة العرض والطلب، بين انتظار طويل في الطوابير، أو شراء اضطراري بسعر يرهق دخله..


