سوريا - سياسة
إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: انتشار وحدات الجيش على الحدود يأتي كإجراء وقائي
ا
العين السورية
نشر في: ٥ مارس ٢٠٢٦، ١١:٠٧عدل في: ٥ مارس ٢٠٢٦، ١١:٠٧
3 دقيقة
2

أكدت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع لوسائل الإعلام المحلية أن انتشار وحدات الجيش العربي السوري على الحدود السورية مع كلٍّ من لبنان والعراق يأتي كإجراء وقائي يهدف إلى ضبط الحدود وتنظيم الحركة عبرها في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، ويُعدّ هذا الانتشار عملاً دفاعياً سيادياً لا يستهدف أي دولة أو جهة بل يندرج ضمن جهود مكافحة التهريب والجريمة المنظمة بما يسهم في تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار في المنطقة.
تهديد أمني
وأضافت الإدارة : أن الوحدات المنتشرة تعتمد على مهام الاستطلاع والمراقبة لرصد الحركة على الحدود والكشف المبكر عن أي نشاط قد يشكّل تهديداً أمنياً قبل تطوّره وذلك في إطار مسؤولية الدولة السورية في حماية حدودها وضمان أمنها وفق القوانين والأعراف الدولية، وإن وجود وحدات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع وانتشارها على الحدود مع الدول المجاورة يهدف إلى الحد من عمليات التهريب والأنشطة غير المشروعة التي تستغل الظروف الأمنية في بعض المناطق الحدودية.
مما بذكر أن هذا الانتشار على الحدود مع الدول المجاورة للجمهورية العربية السورية يأتي ضمن واجبات الدولة في حماية أراضيها وضبط حدودها وهو إجراء وقائي لا يحمل أي طابع تصعيدي تجاه أي طرف بل خطوة ضرورية لضبط الحدود وتعزيز الاستقرار في ظل الظروف الراهن.
تهديد أمني
وأضافت الإدارة : أن الوحدات المنتشرة تعتمد على مهام الاستطلاع والمراقبة لرصد الحركة على الحدود والكشف المبكر عن أي نشاط قد يشكّل تهديداً أمنياً قبل تطوّره وذلك في إطار مسؤولية الدولة السورية في حماية حدودها وضمان أمنها وفق القوانين والأعراف الدولية، وإن وجود وحدات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع وانتشارها على الحدود مع الدول المجاورة يهدف إلى الحد من عمليات التهريب والأنشطة غير المشروعة التي تستغل الظروف الأمنية في بعض المناطق الحدودية.
مما بذكر أن هذا الانتشار على الحدود مع الدول المجاورة للجمهورية العربية السورية يأتي ضمن واجبات الدولة في حماية أراضيها وضبط حدودها وهو إجراء وقائي لا يحمل أي طابع تصعيدي تجاه أي طرف بل خطوة ضرورية لضبط الحدود وتعزيز الاستقرار في ظل الظروف الراهن.


