ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    عاجل
    الذهب يتراجع 1% مع تقييم جديد لمؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
    سوريا - اقتصاد

    الانعكاس المباشر للحرب في المنطقة يظهر في قطاع الكهرباء السوري أولاً

    ا
    العين السورية
    نشر في: ٢ مارس ٢٠٢٦، ١١:٢٣عدل في: ٢ مارس ٢٠٢٦، ١١:٢٣
    3 دقيقة
    0
    الانعكاس المباشر للحرب في المنطقة يظهر في قطاع الكهرباء السوري أولاً


    أرخت التوترات المتصاعدة في منطقة شرق المتوسط بظلالها على اقتصادات المنطقة، وكان قطاع الطاقة أكثر المتضررين بسبب تقطع السبل والطرق البحرية، لا سيما مضيق هرمز الذي عمدت السلطات الإيرانية على إغلاقه في سياق إجراءات الحرب الدائرة اليوم.
    ولم تكن سورية في منأى عن التأثّر – كما سواها من الدول – بتبعات الحرب وإعلاق المضائق وتأزّم طرق الإمداد، وأول ظهور للآثار السلبية الكبيرة كان في قطاع الكهرباء وعودة التقنين الطويل نتيجة نقص الغاز ووقود تشغيل محطات التوليد.

    ردة الفعل المصرية

    فقد أعلنت مصادر حكومية مصرية، بمجرد إعلان إيران لإغلاق مضيق هرمز، عن إيقاف ضخ الغاز الطبيعي المتجه إلى سوريا ولبنان عبر “خط الغاز العربي”. ويأتي هذا القرار الاضطراري عقب تعطل سلاسل الإمداد الإقليمية نتيجة الأحداث العسكرية الأخيرة، مما وضع أمن الطاقة في المنطقة أمام تحديات جديدة.

    عجز في الإمدادات

    وقد أفاد مسؤول حكومي رفيع المستوى لموقع “اقتصاد الشرق” بأن القاهرة أوقفت ضخ نحو 100 مليون قدم مكعب يومياً كانت مخصصة للجانبين السوري واللبناني. وجاء هذا التحرك في أعقاب إغلاق إسرائيل لحقلي “تمار” و”ليفياثان” كإجراء احترازي بعد الهجمات المتبادلة مع إيران، مما تسبب في فقدان مصر لنحو 1.1 مليار قدم مكعب يومياً من الغاز المورد إليها، وفقدان الأردن لنحو 300 مليون قدم مكعب.

    الأولوية للداخل

    وبحسب المصدر، فإن وزارة البترول المصرية وجهت الكميات التي يتم استقبالها ومعالجتها عبر سفينة التغويز “إنيرجوس فورس” (Energos Force) الراسية في ميناء العقبة بالأردن، لسد العجز المتزايد في الشبكة القومية للكهرباء في مصر وتلبية احتياجات السوق الأردنية، وذلك لضمان استقرار التيار الكهربائي ومنع عمليات تخفيف الأحمال.

    تجميد الاتفاقيات

    كانت الترتيبات السابقة تقضي بأن تقوم مصر بتسييل شحنات غاز لصالح سوريا ولبنان، وضخ 100 مليون قدم مكعب يومياً خلال أشهر الشتاء، بحيث تستفيد سوريا من نصف هذه الكمية مقابل تمرير 50 مليون قدم مكعب إلى لبنان عبر حقولها الشمالية.
    إلا أن النقص الحاد في الغاز القادم من شرق المتوسط أدى إلى تجميد هذه الترتيبات بالكامل، وسط مساعٍ مصرية حثيثة حالياً لإعادة جدولة شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها دولياً لتعويض الفجوة القائمة.

    تداعيات على سورية

    يضع هذا التوقف لبنان وسوريا أمام ضغوط إضافية في قطاع الطاقة، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على هذا الخط لتشغيل محطات توليد الكهرباء. ويرى مراقبون أن عودة الضخ ستظل مرهونة بمدى استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة وسرعة عودة حقول الغاز البحرية للعمل بكامل طاقتها.

    اتفاقية نوعية

    وكانت سوريا والأردن يوقعان اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي عبر “خط الغاز العربي” في 2026/01/26 ، في خطوة وصفت حينها بـ " الإستراتيجية" تهدف إلى انتشال قطاع الكهرباء السوري من أزمته المزمنة.
    وهدف الاتفاقية تكريس عودة التعاون الطاقي بين البلدين كركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.
    جرت مراسم التوقيع في مبنى وزارة الطاقة بدمشق، بحضور وزير الطاقة في الحكومة الانتقالية السورية المهندس محمد البشير ونظيره الأردني الدكتور صالح الخرابشة.. وبمشاركة كبار المسؤولين في شركات البترول والكهرباء من الجانبين.

    بنود الاتفاقية

    الكميات الموردة: تزويد سوريا بنحو 4 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يومياً (ما يعادل 140 مليون قدم مكعب).

    آلية التوريد: يتم تأمين الغاز عبر باخرة التغويز الراسية في ميناء العقبة (المستأجرة من الجانب المصري)، لتضخ عبر خط الغاز العربي وصولاً إلى محطات التوليد السورية.

    الجدول الزمني: كشف الوزير الخرابشة أن الضخ بدأ فعلياً وبشكل تجريبي منذ مطلع العام الجاري (1 كانون الثاني 2026) بكميات متصاعدة، ومن المقرر استمرار المرحلة الحالية حتى نهاية آذار المقبل.

    أثر الاتفاقية

    أكد الجانب السوري أن هذه الخطوة تعد “طوق نجاة” لمنظومة الطاقة الكهربائية، حيث ستسهم في:
    استقرار التغذية: تقليل ساعات التقنين عبر توفير وقود عالي الكفاءة لمحطات التوليد.
    رفع الكفاءة التشغيلية: الغاز الطبيعي يقلل من الأعطال الفنية في العنفات مقارنة بالوقود الثقيل (الفيول).
    دعم الاستدامة: تأتي الاتفاقية كجزء من خطة أوسع لإعادة تأهيل قطاع الطاقة المنهك بفعل سنوات الحرب.
    إلا أن كل ذلك توقف اليوم أمام توقف الإمدادات المصرية التي هي جوهر الاتفاقية.
    ويبقى الأمر مرهوناً بانتهاء الحرب الإسرائيلية – الأميركية – الإيرانية، وحلحلة الأمور في الطرق البحرية والمضائق، وعودة حركة السفن والإمدادات تالياً.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    عُرف تجاري يحصن التاجر و"يكسر ظهر" المستهلك السوريسوريا - اقتصاد

    عُرف تجاري يحصن التاجر و"يكسر ظهر" المستهلك السوري

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    وفد اقتصادي رفيع في أنقرة.. منصة تعاون كبرى مرتقبةسوريا - اقتصاد

    وفد اقتصادي رفيع في أنقرة.. منصة تعاون كبرى مرتقبة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    من العقبة إلى اللاذقية.. سوريا تستعيد دورها كممر استراتيجي للتجارةسوريا - اقتصاد

    من العقبة إلى اللاذقية.. سوريا تستعيد دورها كممر استراتيجي للتجارة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.