سوريا - اقتصاد
دراسات الاستكشاف البحري في الساحل السوري.. “شيفرون” و”باور إنترناشونال القابضة" ستنطلقان بعد شهرين
ن
ناظم عيد
نشر في: ٨ فبراير ٢٠٢٦، ١٠:٥٢عدل في: ٨ فبراير ٢٠٢٦، ١٠:٥٢
3 دقيقة
1

توقعت مصادر الشركة السورية للبترول أن تنطلق عمليات الاستكشاف البحري بموجب الاتفاقية الموقّعة مع “شيفرون” و”باور إنترناشونال القابضة، خلال شهرين.
وأعتبر مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الشركتين تمهّد لبدء دراسات فنية متخصصة في مجال الاستكشاف البحري للنفط والغاز.
وكانت الشركة السورية للبترول وقعت، في 4 من شباط الحالي، مذكرة تفاهم مع شركتي “شيفرون” الدولية و”باور إنترناشيونال” القابضة، لاستكشاف أول حقل نفط بحري في سوريا.
وأضاف أحمد في تصريحات إعلامية، أن أعمال التقييم ستُنفّذ بمشاركة خبراء مختصين، وبناءً على نتائجها يمكن خلال فترة تقديرية تصل إلى نحو ثمانية أشهر تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاقية تنفيذية في حال توافرت المؤشرات الفنية والاقتصادية الإيجابية.
وبيّن أنه في حال الانتقال إلى مرحلة التنفيذ وتوقيع اتفاقية، فإن المراحل اللاحقة من الاستكشاف وحتى الوصول المحتمل إلى مكامن الغاز في قاع البحر قد تمتد لفترة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات، وفق المعايير الدولية المعتمدة في المشاريع البحرية.
لافتاً إلى أن المشروع يحمل “أهمية إستراتيجية” لسوريا، من حيث إدخال خبرات عالمية متقدمة في مجال الاستكشاف البحري، وبناء القدرات الوطنية، ووضع أسس علمية لاستثمار الثروة البحرية، بما يخدم أمن الطاقة الوطني ويعزز فرص التنمية الاقتصادية على المدى المتوسط والبعيد.
هذا وتمتلك خمسة بلوكات بحرية مخصصة للاستكشاف تمتد من طرطوس إلى اللاذقية، وفق شيخ أحمد، الذي أشار إلى أنه سيتم تخصيص أحد هذه البلوكات ليكون نطاق العمل المشترك ضمن المذكرة.
ما أهداف المذكرة؟
يذكر أن وزارة الطاقة أعلنت أن توقيع المذكرة في إطار “توجه الدولة لتقييم الإمكانات البحرية وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الطاقة” وفق ما ذكرته “سانا”.
وتهدف المذكرة، بحسب ما ذكرت وزارة الطاقة السورية، إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة ودعم مسارات التنمية والاستثمار.
وأضافت الوزارة أن المذكرة تفتح آفاق جديدة للاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، بما يسهم في تطوير القطاع النفطي وتعزيز أمن الطاقة الوطني.
تجدر الإشارة إلى أن شركة “شيفرون” هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات تعمل في مجال الطاقة، يقع مقرها الرئيس في سان رامون، كاليفورنيا. تأسست كواحدة من الشركات الناتجة عن شركة “ستاندرد أويل”، وتنشط في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي وإنتاجه، بالإضافة إلى التكرير، والنقل، والتصنيع الكيماوي، وتوليد الطاقة، وتعمل في أكثر من 180 دولة حول العالم.
أما مجموعة “باور انترناشيونال” القطرية، فهي من أكبر المجموعات في الشرق الأوسط، وتعمل في 19 دولة، وتركز على قطاعات المقاولات والزراعة والعقارات والترفيه والطاقة.


