سوريا - محليات
تقرير " كواليس" مابعد كارثة السيول في إدلب واللاذقية
ا
العين السورية
نشر في: ٩ فبراير ٢٠٢٦، ١٥:٥٨عدل في: ٩ فبراير ٢٠٢٦، ١٥:٥٨
3 دقيقة
2

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً حول الكارثة التي ضربت مخيمات النازحين في شمال سوريا، حيث تعرضت مناطق عديدة في 7 و8 شباط/فبراير 2026 لأمطار غزيرة وسيول جارفة، ما أدى إلى غمر وتدمير العديد من المخيمات، خاصة في ريف إدلب الغربي.
حجم الأضرار والخسائر البشرية
رصد التقرير وقائع مأساوية في المناطق التي تعرضت للكارثة ومنها:
• غمر مئات الخيام أو تدميرها بالكامل، ما أدى إلى نزوح مئات العائلات في ظل طقس شديد البرودة.
• تضرر 24 مخيمًا بدرجات متفاوتة، وشملت الأضرار انجراف التربة، انهيار الخيام، تعطل شبكات الصرف، بالإضافة إلى تلف الفرش، الأغطية، والمواد الغذائية.
• تأثرت 931 عائلة في المخيمات المتضررة، بينهم 494 عائلة فقدت مساكنها وممتلكاتها.
• الطرق الترابية المؤدية للمخيمات تعرضت لأضرار، ما أعاق وصول فرق الإنقاذ والإغاثة.
• لجأت بعض العائلات إلى المدارس والمساجد كمراكز إيواء مؤقتة.

الوضع في المخيمات
تنتشر المخيمات المتضررة في 1150 مخيمًا بشمال سوريا، منها 801 مخيمًا في ريف إدلب و349 مخيمًا في ريف حلب، وتؤوي أكثر من مليون نازح. يعيش هؤلاء في ظروف إنسانية ومناخية قاسية مع نقص في البنية التحتية المناسبة.
أزمة إنسانية مستمرة
غالبية المخيمات تعتمد على خيام مهترئة لا توفر حماية كافية من السيول.
تكرر حوادث الغمر والانهيار في كل موسم شتاء، في ظل غياب الحلول المستدامة.
هذه الأوضاع تمثل انتهاكا للحق في السكن اللائق والحماية من المخاطر.
فرق الدفاع المدني استجابت للكارثة عبر:
إخراج العائلات العالقة داخل الخيام المغمورة.
سحب المياه وفتح الطرق المتضررة.
تقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين.
لكن فرق الإنقاذ تعمل في ظروف صعبة، مع نقص حاد في المعدات والموارد، ما يحد من قدرتها على الاستجابة الفعّالة.
ومن الجدير ذكره ان هذه الكارثة تبرز الحاجة الملحة لدعم عاجل للمخيمات المتضررة وتوفير حلول مستدامة لتأمين حياة كريمة وآمنة للنازحين..


