ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    عاجل
    الذهب يتراجع 1% مع تقييم جديد لمؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
    أخبار

    ثروة الجزيرة السورية نعمة مهددة بالزوال.. ومطالبات ب‏استدراك سريع

    ا
    العين السورية - الحسكة - أحمد العجور
    نشر في: ٧ مارس ٢٠٢٦، ١٣:١٢عدل في: ٧ مارس ٢٠٢٦، ١٣:١٢
    3 دقيقة
    4
    ثروة الجزيرة السورية نعمة مهددة بالزوال.. ومطالبات ب‏استدراك سريع

    ‏يواجه مربو الثروة الحيوانية في محافظة الحسكة وريفها، صعوبات تحول دون قدرتهم على الاستمرار بتنمية القطيع وترميم الفاقد الهائل فيه، بعد سنوات من الحرب والأزمات التي قلّصت أعداد الثروة الحيوانية في المنطقة كما كل سوريا، إلى حدود غير مسبوقة.
    ‏وإن كان ليس من الصعب رصد حالة التراجع التي يشهدها هذا القطاع الحيوي، فإنه ليس من الصعب أيضاً معرفة الظروف الاقتصادية والخدمية والبيئية التي أثّرت بشكل مباشر على قدرة المربين على الاستمرار في تربية المواشي.

    مصدر رزق مهدد بالضياع

    ‏ووفقاً لمربين التقتهم " العين السورية"، فإن من أبرز الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع، غياب الدعم الحكومي الكافي، وعدم توفر الأعلاف المدعومة، إضافة إلى توقف العديد من الوحدات الإرشادية الزراعية والبيطرية التي كانت تقدم الإرشاد والخدمات للمربين.
    ‏وبعض المربين أشار إلى صعوبات كبيرة تعيق استمرارهم في اعتماد تربية الحيوان كمصدر رزق، في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف في الأسواق، فتربية المواشي باتت عبئاً اقتصادياً ثقيلاً على الكثير من العائلات.

    موعودون بالدعم

    ‏يقول أحد المربين لـ " العين السورية": بعد تحرير المنطقة، كنا نأمل أن يتم الاهتمام بهذا القطاع عبر توزيع الأعلاف على المربين بأسعار مدعومة، وتشكيل لجان مختصة لمتابعة احتياجاتهم، إضافة إلى إعادة فتح الوحدات الإرشادية الزراعية والبيطرية.
    إلا أن هذه المطالب، لم تتحقق حتى الآن، إذ لم يتم تشكيل لجان واضحة لمتابعة ملف الأعلاف، كما لم تُفعّل الوحدات الإرشادية بالشكل المطلوب.

    وحدات إرشادية بلا كوادر
    ‏
    ‏وفي هذا السياق، تواصل فريق "العين السورية" مع رئيس بلدية العريشة فواز العبود ، الذي أوضح أنه لم يتم حتى الآن تعيين كوادر جديدة في الوحدات الإرشادية في ريف الحسكة ، مشيراً إلى أن هذا الملف قيد المعالجة حالياً.
    ‏ وأضاف أن لجان الزراعة من المقرر أن تعقد اجتماعها الأسبوع المقبل لمناقشة هذا الموضوع، على أن يتم العمل لاحقاً على إعادة فتح الوحدات الإرشادية في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة.
    ‏كما لعبت الظروف المناخية دوراً إضافياً في تفاقم الأزمة، حيث شهدت المنطقة تراجعاً في مواسم الزراعة نتيجة الجفاف وقلة الأمطار، ما انعكس بشكل مباشر على المراعي الطبيعية التي كانت تعتمد عليها المواشي في التغذية، وأجبر المربين على الاعتماد بشكل أكبر على الأعلاف والتبن مرتفعي الثمن.
    ‏
    طبابة غائبة


    ‏ يعاني المربون من ضعف خدمات الطبابة البيطرية لقطعانهم، حيث تفتقر العديد من مناطق الريف إلى العيادات البيطرية والأطباء المختصين، الأمر الذي يزيد من خطر انتشار الأمراض بين الحيوانات ويؤدي إلى خسائر متكررة في قطعان المواشي.
    ‏و يؤكد ساري العلاوي، أحد مربي الأغنام في ريف الحسكة الجنوبي، لـ "العين السورية" أن واقع تربية المواشي أصبح أكثر صعوبة من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن أعداد القطعان تراجعت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
    ‏وأشار أيضاً إلى أن غياب الطبابة البيطرية يزيد من حجم الخسائر، مبيناً أنه في حال انتشار أي مرض بين الأغنام قد ينفق ما بين 10 إلى 15 رأساً، وهو ما يمثل خسارة كبيرة للمربي، خاصة في ظل عدم وجود أطباء بيطريين قريبين، ما يضطرهم أحياناً للبحث عن طبيب بيطري من مناطق بعيدة لتشخيص المرض وشراء الأدوية على نفقتهم الخاصة.


    صعوبة تأمين الأعلاف

    ‏ويقول العلاوي إنه كان يملك في السابق نحو ألفي رأس من الأغنام، إلا أن هذا العدد انخفض اليوم إلى ما يقارب مئتي رأس فقط، بسبب عدم القدرة على تأمين الأعلاف اللازمة، مضيفاً أن حتى هذا العدد القليل بات من الصعب تأمين علفه في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار.
    ‏
    ‏وأوضح أن المربين يضطرون لشراء التبن من الأسواق بأسعار مرتفعة جداً، والتنقل بين أسواق ومواقف بيع الأعلاف في مناطق مثل الحدادية والشدادي للحصول عليه، ما يشكل عبئاً مالياً كبيراً عليهم.
    ‏وأضاف العلاوي أن المربين كانوا يأملون بعد تحرير المنطقة أن يحصلوا على دعم حقيقي من الدولة، سواء عبر توفير الأعلاف المدعومة أو إعادة تفعيل الوحدات الإرشادية والخدمات البيطرية، خاصة أن هناك كوادر كانت تعمل سابقاً في هذه الوحدات.

    مناشدة صادقة

    ‏يحذّر الأهالي من أن استمرار هذه الظروف الصعبة قد يؤدي خلال سنوات قليلة إلى اختفاء تربية المواشي من المنطقة، مؤكدين أن كثيراً من المربين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في تربية الأغنام أو الأبقار في ظل ارتفاع تكاليف الأعلاف وغياب الطبابة البيطرية وعدم وجود دعم من مراكز الأعلاف.
    ‏
    ‏ويطالب الأهالي الجهات المعنية في ريف الحسكة الجنوبي ومحافظة الحسكة باتخاذ خطوات جدية لدعم قطاع الثروة الحيوانية، من خلال توفير الأعلاف المدعومة، وإعادة تفعيل الوحدات الإرشادية والبيطرية، والعمل على دعم المربين بشكل فعلي على أرض الواقع، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى فقدان جزء كبير من الثروة الحيوانية في منطقة الجزيرة السورية.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    عُرف تجاري يحصن التاجر و"يكسر ظهر" المستهلك السوريسوريا - اقتصاد

    عُرف تجاري يحصن التاجر و"يكسر ظهر" المستهلك السوري

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    وفد اقتصادي رفيع في أنقرة.. منصة تعاون كبرى مرتقبةسوريا - اقتصاد

    وفد اقتصادي رفيع في أنقرة.. منصة تعاون كبرى مرتقبة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    من العقبة إلى اللاذقية.. سوريا تستعيد دورها كممر استراتيجي للتجارةسوريا - اقتصاد

    من العقبة إلى اللاذقية.. سوريا تستعيد دورها كممر استراتيجي للتجارة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.