سوريا - اقتصاد
رسائل " السورية للبترول" تكشف أوضاع المشتقات النفطية والإمدادات
ا
العين السورية
نشر في: ٨ مارس ٢٠٢٦، ١٢:٤٨عدل في: ٨ مارس ٢٠٢٦، ١٢:٤٨
3 دقيقة
0

تواصل الجهات المعنية في قطاع النفط إرسال رسائل طمأنة للمواطنين بشأن استقرار الإمدادات وتوفر المشتقات النفطية في الأسواق، في ظل متابعة مستمرة لعمليات الإنتاج والتوزيع لضمان تلبية احتياجات مختلف المحافظات.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أن مخزون المشتقات النفطية من بنزين ومازوت وغاز منزلي متوفر بكميات كافية، مشيرًا إلى أن محطات الوقود ومعامل تعبئة الغاز تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية والتوزيعية دون أي انقطاع.
وأوضح قبلاوي أن الشركة تدرك المخاوف التي قد تنتاب المواطنين في مثل هذه الظروف، ولذلك تعمل بشكل متواصل للحفاظ على استقرار الإمدادات وضمان انسيابية التوزيع، بما يضمن تلبية احتياجات السوق المحلية في مختلف المناطق.
دعم التكرار
وفي إطار تعزيز هذا الاستقرار، اضاف ان الشركة السورية للبترول باشرت عملية استجرار النفط الخام من حقول رميلان والسويدية وغيرها في محافظة الحسكة، ضمن خطة تهدف إلى دعم عمليات التكرير والإنتاج وتحسين كفاءة الإمدادات على المستوى الوطني.
كما تعمل الشركة بالتوازي على تأهيل الحقول النفطية ورفع مستويات إنتاجها من خلال اتفاق مع شركة أمريكية عالمية متخصصة في إدارة وتشغيل الحقول، وذلك وفق معايير فنية وتشغيلية تسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية ورفع كفاءة العمل في قطاع النفط.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات تعكس توجهاً واضحاً نحو تعزيز الاعتماد على الموارد المحلية وتحسين إدارة قطاع الطاقة بما يحقق استقراراً أكبر في السوق.
تقليص الفجوة
وفي تصريح لـ"العين السورية" أوضح الخبير والمستشار الاقتصادي د. زياد عربش أن استئناف استجرار النفط الخام من الحقول المحلية في محافظة الحسكة يمثل خطوة مهمة لتعزيز استقرار سوق الطاقة في سوريا، مشيراً إلى أن تنشيط الإنتاج المحلي يسهم في تقليص فجوة الإمدادات وتحسين قدرة السوق على تلبية الطلب على المشتقات النفطية.
وأضاف عربش: إن إعادة تأهيل الحقول وزيادة كفاءتها الإنتاجية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الفنية المتخصصة في إدارة وتشغيل الحقول، يمكن أن يساهم في رفع الإنتاج تدريجياً خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استقرار السوق المحلية ويدعم مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية.
وبينما تستمر الجهود الحكومية والفنية في تطوير قطاع الطاقة، تبقى الرسالة الأهم موجهة إلى المواطنين بأن الإمدادات النفطية قيد المتابعة الدائمة، وأن العمل جارٍ لتعزيز الإنتاج وضمان توفر المشتقات النفطية بما يحقق الاستقرار في السوق المحلية.


