أخبار
سوريا تستعيد مفاتيح المعابر.. مسؤول: وداعاً للحدود السائبة
ا
العين السورية
نشر في: ١٥ فبراير ٢٠٢٦، ١٤:٥٠عدل في: ١٥ فبراير ٢٠٢٦، ١٤:٥٠
3 دقيقة
0

العين السورية..
لم يكن قرار اعتماد نظام النقل بالمناقلة (Back-to-Back) عند المعابر الحدودية مجرد إجراء إداري عابر، بل جاء كرسالة سياسية واقتصادية واضحة المعالم: مرحلة جديدة بدأت، عنوانها ضبط الحدود وإعادة تنظيم شريان التجارة.
فعندما يتخذ قرار بوقف دخول الشاحنات الأجنبية إلى عمق الأراضي السورية، واعتماد المناقلة عند معابر معبر جديدة يابوس ومعبر المصنع ومعبر جابر، فإن المسألة تتجاوز الإطار الفني لتصل إلى جوهر السيادة الاقتصادية. فالدول لا تقاس فقط بحدودها الجغرافية، بل بقدرتها على إدارة تلك الحدود وفق قواعد واضحة لا تقبل الاستثناءات العشوائية.
اختلال
يؤكّد عبد الإله جمعة، رئيس مجلس إدارة جمعية الشحن والنقل المبرد في دمشق، انه لسنوات، كان قطاع النقل السوري يعاني من تفاوت في المعاملة، ومن واقع إقليمي معقد جعل الشاحنة السورية في موقع دفاعي. اليوم، يعاد ترتيب المشهد ...تشغيل للسائق السوري، تفعيل للأسطول الوطني، وضبط كامل للحركة الجمركية. الرسالة صريحة: لا حدود سائبة، ولا عبور خارج الإطار المنظم.
معاملة بالمثل
وافاد جمعة انه اتم الاتفاق مؤخرا على المعاملة بالمثل ومع الجمهورية اللبنانية تقرر العمل بهذه الالية لمدة اسبوع حاليا ومن ثم يعاد الاجتماع مجددا، ما خلق حالة من التباين في التنفيذ مع التاكيد على المماملة بالمثل . أما عبر الأراضي الأردنية، فقد استمرت حركة الترانزيت بشكل اعتيادي باتجاه دبي والكويت ودول الخليج، دون حواجز إضافية، في نموذج مختلف يعكس مرونة تنظيمية في مسارات معينة مقابل تشدد في أخرى.
توازن ومرونة
يرى جمعة
ويضيف: إن ما يجري اليوم هو محاولة لإعادة رسم التوازن ودعم لقطاع الشحن المحلي، اضافة الى ضبط جمركي محكم مايعني ان الرسالة تؤكد أن المرحلة المقبلة مختلفة.
فقد يختلف البعض حول الآلية، وقد تتباين الآراء حول التوقيت، لكن الثابت أن عنوان المرحلة بات واضحاً لا حدود سائبة بعد اليوم، بل حدود منظمة تحمي السيادة وتخدم الاقتصاد الوطني ..
يرى جمعة
ويضيف: إن ما يجري اليوم هو محاولة لإعادة رسم التوازن ودعم لقطاع الشحن المحلي، اضافة الى ضبط جمركي محكم مايعني ان الرسالة تؤكد أن المرحلة المقبلة مختلفة.
فقد يختلف البعض حول الآلية، وقد تتباين الآراء حول التوقيت، لكن الثابت أن عنوان المرحلة بات واضحاً لا حدود سائبة بعد اليوم، بل حدود منظمة تحمي السيادة وتخدم الاقتصاد الوطني ..


