سوريا - سياسة
مزون المليحان: الشباب يتمتعون بالقدرة على الصمود ومستعدون للنهوض من جديد
ا
العين السورية
نشر في: ٢٢ فبراير ٢٠٢٦، ١٠:٤٨عدل في: ٢٢ فبراير ٢٠٢٦، ١٠:٤٨
3 دقيقة
1

صرحت مزون المليحان سفيرة النوايا الحسنة لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من نيوكاسل إنها غادرت سوريا وهي طفلة، وفي الأسبوع الماضي عادت إلى بلدها بصفتها سفيرة لليونيسف. وأضافت أن ملايين الأطفال في البلاد يتساءلون اليوم عما إذا كان بإمكانهم الاعتماد على الاستقرار ومواصلة تعليمهم. وأظهر استطلاع حديث أجرته اليونيسف أن واحداً من كل ثلاثة مراهقين سوريين قد نزح مرة واحدة على الأقل.
تقف سوريا اليوم عند لحظة حاسمة، مع شعور متجدد بالأمل والعزيمة في جميع أنحاء البلاد. فالتقدم بات ملموساً، والمجتمعات بدأت تستعيد تماسكها. ومع ذلك، لا يزال الأطفال يواجهون مخاطر يومية بسبب الذخائر غير المنفجرة والبنية التحتية المتضررة، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا من الأطفال. ولا يزال أكثر من أربعة ملايين سوري نازحين خارج المخيمات، فيما يعيش أكثر من 1.3 مليون في المخيمات.
وفي كل مجتمع زرته، تقول المليحان إنها رأت شباباً يتحدثون بكرامة وأمل. فالشباب يتمتعون بالقدرة على الصمود ومستعدون للنهوض من جديد، لكن الصمود لا ينبغي أن يحل محل الدعم والاستثمار. ويظل التعليم الأولوية الأكثر إلحاحًا.
تأهيل المدارس
وتعمل اليونيسف في مختلف أنحاء سوريا وفي الدول المجاورة للوصول إلى الأطفال المحتاجين، من خلال إعادة تأهيل المدارس، واستعادة أنظمة المياه، وتقديم خدمات الصحة والتغذية، ودعم الصحة النفسية والرعاية النفسية والاجتماعية، ومساعدة الأطفال على العودة إلى التعليم. وبالتعاون مع الشركاء المحليين على الأرض، تستثمر اليونيسف أيضًا في تنمية المهارات، والتدريب المهني، ومسارات التوظيف للشباب، لأن تعافي سوريا سيبنيه شبابها، كما شددت المليحان.
وأكدت أن كل طفل في سوريا يستحق أن ينشأ آمناً، وأن يتعلم، وأن يحلم، وأن يشارك في إعادة البناء، فهذا حقهم، ومن مسؤولية المجتمع الدولي أن يجعله واقعًا. وهناك حاجة إلى تمويل مستدام ومرن لضمان التعافي. ولا ينبغي أن تُنسى سوريا.
وفي ردها على أسئلة وسائل الإعلام، قالت المليحان إن ملايين الأطفال محرومون من حقهم في التعليم، لكن اليونيسف وشركاءها موجودون على الأرض ويسعون للوصول إلى الأطفال المحتاجين. إن إدخال الأطفال إلى الفصول الدراسية يمنحهم فرصة حقيقية لمستقبل أفضل.
تقف سوريا اليوم عند لحظة حاسمة، مع شعور متجدد بالأمل والعزيمة في جميع أنحاء البلاد. فالتقدم بات ملموساً، والمجتمعات بدأت تستعيد تماسكها. ومع ذلك، لا يزال الأطفال يواجهون مخاطر يومية بسبب الذخائر غير المنفجرة والبنية التحتية المتضررة، مما أدى إلى سقوط مئات الضحايا من الأطفال. ولا يزال أكثر من أربعة ملايين سوري نازحين خارج المخيمات، فيما يعيش أكثر من 1.3 مليون في المخيمات.
وفي كل مجتمع زرته، تقول المليحان إنها رأت شباباً يتحدثون بكرامة وأمل. فالشباب يتمتعون بالقدرة على الصمود ومستعدون للنهوض من جديد، لكن الصمود لا ينبغي أن يحل محل الدعم والاستثمار. ويظل التعليم الأولوية الأكثر إلحاحًا.
تأهيل المدارس
وتعمل اليونيسف في مختلف أنحاء سوريا وفي الدول المجاورة للوصول إلى الأطفال المحتاجين، من خلال إعادة تأهيل المدارس، واستعادة أنظمة المياه، وتقديم خدمات الصحة والتغذية، ودعم الصحة النفسية والرعاية النفسية والاجتماعية، ومساعدة الأطفال على العودة إلى التعليم. وبالتعاون مع الشركاء المحليين على الأرض، تستثمر اليونيسف أيضًا في تنمية المهارات، والتدريب المهني، ومسارات التوظيف للشباب، لأن تعافي سوريا سيبنيه شبابها، كما شددت المليحان.
وأكدت أن كل طفل في سوريا يستحق أن ينشأ آمناً، وأن يتعلم، وأن يحلم، وأن يشارك في إعادة البناء، فهذا حقهم، ومن مسؤولية المجتمع الدولي أن يجعله واقعًا. وهناك حاجة إلى تمويل مستدام ومرن لضمان التعافي. ولا ينبغي أن تُنسى سوريا.
وفي ردها على أسئلة وسائل الإعلام، قالت المليحان إن ملايين الأطفال محرومون من حقهم في التعليم، لكن اليونيسف وشركاءها موجودون على الأرض ويسعون للوصول إلى الأطفال المحتاجين. إن إدخال الأطفال إلى الفصول الدراسية يمنحهم فرصة حقيقية لمستقبل أفضل.


