ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    عاجل
    الذهب يتراجع 1% مع تقييم جديد لمؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
    العالم - اقتصاد

    واشنطن تفتح "جبهة" جديدة على الصين ... مواجهة صامتة في أفريقيا

    ا
    العين السورية
    نشر في: ١ أبريل ٢٠٢٦، ١٣:٣٨عدل في: ١ أبريل ٢٠٢٦، ١٣:٣٨
    3 دقيقة
    0
    واشنطن تفتح "جبهة" جديدة على الصين ... مواجهة صامتة في أفريقيا


    يستعر سباق محموم بين واشنطن وبكين على مطارح ومكامن المعادن الحيوية في العالم ومنها القارة الأفريقية.. بعد أن أخطأت الولايات المتحدة الأميركية " الخطأ الأكبر" وانسحبت من مواقع الثروات الدفينة.
    على الرغم من تقارير مراكز البحث العلمي التي تشير، إلى حقائق علمية راسخة في عالم اليوم لا تقبل التجيير ولا التأويل، أهمها – مثلاً - أن بطاريات السيارات الكهربائية، ولا الطائرات المقاتلة، ولا الهواتف الذكية، لا يمكن تصنيعها دون كوبالت ونحاس وليثيوم. وجمهورية الكونغو الديمقراطية تمتلك وحدها نحو 70% من الاحتياطيات العالمية للكوبالت، و14% من إنتاج النحاس العالمي، وفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS).

    والغريب الذي يحيّر المراقبين.. أن الولايات المتحدة تراجعت عن هذه الثروة منذ العام 2016، حين باعت معظم أصولها في المنطقة. والصين لم تتأخر في ملء الفراغ، إذ باتت تسيطر على حصة كبيرة من تعدين هذه المعادن ومعالجتها، مما يمنحها نفوذاً إستراتيجياً هائلاً على سلاسل التوريد العالمية.

    ندم ثم رهان جديد


    في بدايات العام الماضي 2025، جمع الرئيس دونالد ترامب كبار مستشاريه ووزير الخزانة سكوت بيسنت في المكتب البيضاوي، لإطلاق ما بات يُعرف بـ«مشروع فولت» (Project Vault)، وهو مبادرة بقيمة 12 مليار دولار تجمع بين قروض بنك التصدير والاستيراد الأميركي (Eximbank) واستثمارات القطاع الخاص، بهدف تأمين مخزون إستراتيجي من المعادن الحيوية للصناعة الأميركية.
    والمشروع ليس مجرد أموال، بل هو رهان سياسي واقتصادي متكامل.. لأن المعلومات والمعطيات وحتى الأرقام، تؤكد أن فريقاً من الدبلوماسيين والمستثمرين يعمل على الأرض في قلب القارة الإفريقية.

    أسماء بوزن ثقيل على الأرض

    ألقت واشنطن بأسماء ذات وزن نوعي في الواقع.. لتتصدر المشهد في تعاطيها مع مشروع استعادة حيازة ثروات فرّطت بها سابقاً لأسباب غير معروفة تماماً.
    من هذه الأسماء ديفيد كوبلي، المستشار الخاص للمعادن الإستراتيجية لدى مجلس الأمن القومي، الذي يقود المفاوضات مع كينشاسا، ولا سيما صفقة استحواذ شركة «فيرتوس مينيرالز» على شركة (Chemaf) الكونغولية.

    وهناك اسم آخر تم تداوله في وسائل الإعلام هو مسعد بولوس، رجل أعمال من أصول لبنانية، يلعب دور الوسيط الدبلوماسي، إذ قاد وفوداً أميركية ضمت كبار المستثمرين إلى كينشاسا لتأمين مشاريع التعدين في شرق الكونغو.
    وأيضاً جيمسون جرير، الممثل التجاري للولايات المتحدة، يشرف على مبادرة إنشاء تكتل تجاري للمعادن يضم 54 دولة إفريقية، بهدف تنويع سلاسل التوريد وتقليص الهيمنة الصينية.
    إلى جانب هؤلاء، تبرز شركات ناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي في التنقيب، كـ«كوبولد مينيرالز» بقيادة كورت هاوس، الذي يسرّع أعمال الاستكشاف في مناطق مانونو وتنجانيقا.


    رهان على النجاح

    المهمة ليست سهلة وفق آراء الخبراء والمتابعين لهذا المشهد الحساس والمعقّد.. فجزء من مناجم شرق الكونغو لا يزال تحت سيطرة جماعات مسلحة، فضلاً عن أن الصين تمتلك علاقات راسخة مع حكومة الكونغو بنتها على مدى عقدين من الاستثمار المتواصل.
    غير أن ما يميز الإستراتيجية الأميركية هذه المرة – حسب آراء الخبراء - هو مزجها بين 3 عناصر لم تجتمع من قبل: الدبلوماسية السياسية رفيعة المستوى، ورأس المال الخاص المدعوم حكومياً، والتكنولوجيا الحديثة في التنقيب والتتبع.
    كما أن الضغط الأميركي يأتي في توقيت تزداد فيه الدول الإفريقية وعياً بأهمية مواردها، وهو ما يمنحها هامشاً للمفاوضة مع جميع الأطراف، بما فيها واشنطن وبكين.

    حرب المعادن بدأت

    يتوقّع خبراء في مراكز أبحاث متخصصة.. أنه إذا نجح «مشروع فولت» في تأسيس سلاسل توريد أمريكية مستقلة للمعادن الإستراتيجية، فإن ذلك سيُعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي في قطاعات بأكملها، من السيارات الكهربائية إلى صناعة التسليح.
    أما إذا تعثّر، فإن الصين ستُحكم قبضتها على أحد أكثر الموارد الطبيعية حيوية في القرن الحادي والعشرين.
    فالمعركة على معادن افريقيا لم تبدأ اليوم، لكنها باتت أكثر وضوحاً وأشد حدة من أي وقت مضى.

    فصل من حرب

    يجمع متابعون على أن ما يجري في كواليس ملف المعادن بين واشنطن وبكين، هو فصل من فصول "حرب صامتة" تتصاعد وتطفو تفاصيلها ومعطياته على السطح، فالحرب الأميركية الإيرانية دخلت في جوانب كثيرة منها في مسارات الحرب " الصينية الأميركية". وهي في الواقع حرب اقتصادية بجولات كثيرة حتى الآن تحرز الصين فيها نقاطاً هامة على حساب الاقتصاد الأميركي.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    دولة عربية تفاجئ العالم .. "تريند نفطي" في أوروباالعالم - اقتصاد

    دولة عربية تفاجئ العالم .. "تريند نفطي" في أوروبا

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    توقعات بموجة هبوط صادمة في أسعار الذهبالعالم - اقتصاد

    توقعات بموجة هبوط صادمة في أسعار الذهب

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1
    حرب ساخنة بين عملتين.. العالم يترقب الحسم المصيريالعالم - اقتصاد

    حرب ساخنة بين عملتين.. العالم يترقب الحسم المصيري

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.