ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    عاجل
    الذهب يتراجع 1% مع تقييم جديد لمؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
    سوريا - ثقافة

    الخروج إلى البئر ..مجزرة سجن صيدنايا والحقبة المظلمة من تاريخ سوريا

    ا
    العين السورية
    نشر في: ٨ مارس ٢٠٢٦، ١٧:٠٤عدل في: ٨ مارس ٢٠٢٦، ١٧:٠٤
    3 دقيقة
    2
    الخروج إلى البئر ..مجزرة سجن صيدنايا والحقبة المظلمة من تاريخ سوريا
    تشارك الدراما السورية في الموسم الرمضاني الحالي بمجموعة من الأعمال الهامة التي تحررت من الرقابة السياسية والأمنية الصارمة, وسطوة الرعب التي كانت تطُبق عليها وعلى صناعها وعلى الشعب السوري, لأكثر من خمسة عقود متواصلة, ومن نظام حكم البلاد بالحديد والنار, وطالت ديكتاتوريه وإجرامه كل مفاصل الحياة, السياسية والاجتماعية والثقافية والفنية وحتى الرياضية.

    من أبرز هذه الأعمال التي نالت متابعة الجمهور المحلي والعربي واهتمام النقاد والصحفيين, مسلسل " الخروج إلى البئر " للكاتب السوري سامر رضوان, الذي أنجزه قبل السقوط المدوي لنظام الأسد بأربعة أشهر. تدور أحداث العمل حول وقائع حقيقية حدثت في سوريا خلال عامي 2007 – 2008 , وتحديداً " الاستعصاء " الشهير داخل سجن صيدنايا سيء السمعة, ويتناول مرحلة حساسة من تاريخ البلاد, مسلطاً الضوء على تمرد المساجين, والمفاوضات التي جرت حينها وانتهت بمجزرة قادها أمن النظام وشرطته العسكرية, وأدت إلى مقتل العشرات من الطرفين. إضافة إلى قصص إنسانية واجتماعية قاسية للسجناء وعائلاتهم.
    وهو توثيق لأحداث وقعت لإلقاء الضوء على حقبة مظلمة من تاريخ نظام الأسد الابن, أُريد لها أن تبقى بعيدة عن الأضواء, ومعرفة الناس وإدراكهم لها, إخفاءً لجرائم وعقلية مرتكبيها من القوات النظامية.
    ويركز العمل على أوضاع المعتقلين المأساوية, والذل والتجويع الذي يتعرضون له باستمرار, محرومين من أدنى حقوقهم الإنسانية والسياسية, وذلك من خلال حكاية السجين " سلطان الغالب " , المعتقل السياسي الذي قاتل ضد الاحتلال الأمريكي في العراق, قبل أن يجد نفسه في عتمة السجن, ويصبح ورقة اللعب الأهم في يد اللواء " ناصيف " الذي يعرض عليه صفقة مستحيلة.. نيل حريته ولم شمل عائلته المشتتة, مقابل العودة إلى العراق في مهمة سرية وخطيرة, تقتضي إقناع رفيق سلاحه القديم وقائد الفصيل المسلح الإسلامي " هشام الغزال " بالدخول في تحالف سري مع النظام.
    يعود سلطان الغالب إلى أسرته بعد خروجه من السجن, وقيادته لمفاوضات باسم المعتقلين الإسلاميين مع الأمن, لكنه يعاني من جفاء الأبناء بعد أن كانوا يعتقدون بأنه توفي بعد غيابه الطويل.
    تدور الأحداث في أجواء مشحونة داخل السجن الشهير بوحشية القائمين عليه ودمويتهم، وهو لا يروي قصة سجين فقط بل يقدم صورة لعائلة مزقتها التحولات السياسية في بلد عاش انقسامات حادة وصعبة, ويركز على تداعيات غياب الأب على البناء النفسي والاجتماعي والأخلاق والاقتصادي للأسرة, وعلى آثار الغزو الأمريكي للعراق, وظهور فصائل إسلامية مسلحة متناقضة الأهداف و المصالح. تم تصويره في أربيل ولبنان, وواجه تحديات كبيرة بسبب الطقس شديد البرودة, وطبيعة المشاهد الخارجية المعقدة فيه. شخصيات العمل كما تبدو حتى الآن مركبة, وذات طبيعة نفسية مضطربة نتيجة الظروف القاهرة التي عاشتها. لكن النص وكما أعمال الكاتب سامر رضوان السابقة مكتوب بعمق وتفاصيل مشوقة ومثيرة, وفيه شرح للحالة السورية خلال حكم الأسدين الأب والابن, وغوص في تفاصيل أسباب " استعصاء صيدنايا" ومرارة وعذابات المعتقلين وعائلاتهم, وفي بنية سلطة تدمر البلاد وتستنزف أبناءها, وهو نص لا يقدم الإسلاميين كشياطين ولا كملائكة, ولا يضعهم في سلة واحدة لا هم ولا رجال السلطة.

    أكد كاتبه في تصريح له أن هذا العمل رواية تلفزيونية لمرحلة دقيقة مرت بها سوريا, ومقاربة لواقع التيارات الإسلامية مع النظام الأمني البائد, وشرح لأسباب الرعب, وقال: " صحيح أن مرحلة الأب والأبن تحتاج إلى مئات الأعمال لشرح المآسي التي خلفها النظام المستمر في تدمير البلاد منذ عقود, إلا أنه العمل الأخير الذي أتعرض فيه للشأن السياسي والاجتماعي لتلك الحقبة السوداء, وأترك الباقي للكتاب السوريين الآخرين, عساهم يسدوا العجز فيما قلته عن تلك المرحلة. "
    بينما صرح الفنان جمال سليمان, الذي يجسد الشخصية المحورية فيه " سلطان الغالب " بأن المسلسل يُعتبر عملاً فنياً خارج الصندوق لما يطرحه من أبعاد إنسانية ونفسية تتجاوز الحكاية المباشرة للسجن, وقال: " العمل فيه حالة من التمزق الأسري, خاصة مع استغلال بعض الأطراف لغياب الأب والاستيلاء على ممتلكاته.
    و أكد الفنان عبد الحكيم قطيفان سعادته الغامرة بالمشاركة في هذا المسلسل المهم والجريء والذي رافق وتابع مرحلة الكتابة فيه منذ البداية مع الكاتب سامر رضوان, وقال: " العمل ككل مهم, فهو معالجة درامية تستند إلى شهادات ووثائق حقيقي ة, حول معاناة المعتقلين في سجن صيدنايا, كما يشكل العمل مراجعة درامية لمرحلة دقيقة في تاريخ سوريا. "

    كما صرح الفنان مازن الناطور ( نقيب الفنانين السوريين ) بأن هذا المسلسل هو أحد أضخم وأهم الإنتاجات الدرامية التي تعني السوريين, مشيراً إلى أنه يوثقّ مرحلة مفصلية عبر استعصاء سجن صيدنايا الشهير الذي عُولج بالقتل والقصف والبطش, وكانت هذه العملية بقيادة المجرم الكبير( ماهر الأسد ) كما يلقي الضوء على آلية تفكير النظام البائد, وبثه الرعب بالمجتمع, معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل الهام .
    لعل من المبكر الحكم النهائي على هذا العمل, لكن وكما يقول المثل " المكتوب مقروء من عنوانه " , وهذا ينطبق على السيناريو والإخراج والتمثيل وكل صناع العمل.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    "طريق العودة" سباعية جديدة تروي معاناة اللاجئين السوريينسوريا - ثقافة

    "طريق العودة" سباعية جديدة تروي معاناة اللاجئين السوريين

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    اليوم العالمي للمسرح ـ المسرح السوري على بوابة انطلاقة جديدةسوريا - ثقافة

    اليوم العالمي للمسرح ـ المسرح السوري على بوابة انطلاقة جديدة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1
    " النويلاتي".. المِهن الدمشقية العريقة وصراعات المال والسلطةسوريا - ثقافة

    " النويلاتي".. المِهن الدمشقية العريقة وصراعات المال والسلطة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.