ريلز
البث
العالم
سوريا
    الرئيسيةالآراءبودكاستحكاية صورةالبثالموجز اليومي
    العين السورية
    العين السورية
    آخر الأخبارسياسةاقتصادتكنولوجياالطقسسوشال ميديارياضةثقافة
    عاجل
    الذهب يتراجع 1% مع تقييم جديد لمؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
    سوريا - ثقافة

    اليتيم.. حكايا الحارة الشامية والشر والسلطة

    ا
    العين السورية
    نشر في: ٢٢ مارس ٢٠٢٦، ١٩:٥٩عدل في: ٢٢ مارس ٢٠٢٦، ١٩:٥٩
    3 دقيقة
    0
    اليتيم.. حكايا الحارة الشامية والشر والسلطة
    اليتيم.. حكايا الحارة الشامية
    والشر والسلطة
    
    لم تغب أعمال البيئة الشامية عن الموسم الرمضاني لهذا العام، ولكنها كانت قليلة، وسعى أحدها للخروج عن النمطية التقليدية التي عُرفت بها، بتقديم قصة إنسانية مؤثرة تركز على آلام اليتيم وتعتمد على مجموعة من الخطوط المتشابكة والمترابطة حيث تتقاطع الصراعات بين الجشع والحب والشر والسعي إلى السلطة والزعامة.
    حدث ذلك في مسلسل "اليتيم" الذي جرت أحداثه في الحقبة العثمانية، لكنه ليس وثائقياً ولا توثيقياً، بل اعتمد إطار البيئة الشامية ضمن معالجة هي أقرب إلى الفانتازيا الواقعية، وقدم صورة عن مجتمع تحكمه التوازنات بين السلطة والعائلة، ومزج بين الإطار التاريخي والهموم المعاصرة، مسلطاً الضوء على المناطق المظلمة في النفس البشرية وما يقابلها من رفض وتحدٍ.
    تدور أحداثه في حارة دمشقية قديمة، وهو عن الشاب "عرسان" اليتيم الذي يُترك وحيداً بعد مقتل والده في صراع عائلي من أجل الميراث، والذي تبنته إحدى العائلات وأمنت له عملاً ومسكناً، إلا أنه يواجه دائماً نظرة فوقية قاسية من بعض السكان رغم محاولاته الإندماجمعهم ولكنه يكبُر ويصبح رمزاً للأمل والقوة والحق وسط أجواء من الصراعات المحمومة والعواطف المعقدة، والأسرار المقلقة التي تلاحقه دون رحمة. تتداخل حبكة العمل مع علاقة عاطفية قوية يعيشها اليتيم، وأحداث إنسانية وضغوطات نفسية كبيرة تعكس مواجهة الانسان وصراعه مع قسوة الحياة والظروف الصعبة داخل إطار هذه البيئة الشامية، ويكون الصراع الأبرز في مواجهة "عرسان" المباشرة لعمه الزعيم صاحب النفوذ والسلطة، الذي يرى في ابن أخيه خطراً على مصالحه، وفي رغبته وإصراره أيضاً على استعادة حق والده وإثبات ذاته، إلى أن يصبح الانتقام هو الخيار الوحيد الذي يطارده دائماً.
    يطرح العمل قضايا كبيرة تتعلق بالعدالة والهوية والسلطة ومفهوم العائلة، وهو بمجمله ليس حكاية عن الثأر فقط كما في بعض الأعمال الدرامية، بل عن معاناة كبيرة تراوحت بين الظلم والانكسار والقوة، وبين اليتم وفرض الذات والحفاظ على الكرامة الشخصية، ورفض المساس بها من أي كان. ورغم ما سماه بعض النقاد بالهفوات الدرامية البسيطة التي بدت أحياناً، فإن العمل كان متميزاً، لم يعتمد على الممثل الفرد بل على البطولة الجماعية، والحرفية العالية في الأداء التمثيلي، واعتمد أيضاً على أسلوب "الفلاش باك" بالعودة إلى الماضي لكشف أسراره وخيوطه، وهذا ما خلق حالة من التشويق والغموض والترقب حول الجريمة التي كانت بداية أحداثه، كما اعتمد على التناغم بين اللقطات الواسعة لإبراز جماليات المكان والأحياء الدمشقية القديمة، واللقطات القريبة التي تلتقط أدق انفعالات الممثل ومشاعره من خلال ملامح الوجه وحركة الجسد.
    أشاد البعض بالشخصية الرئيسية المركبّة التي جسدها الفنان سامر إسماعيل، وأثنوا على أدائه لها، بينما أعرب هو عن سعادته الكبيرة بالأصداء الإيجابية لهذا المسلسل، وبالتعاون مع فريق العمل في تجربة خفيفة على المشاهد كما قال.
    وقال بعض النقاد إن شخصية "ديبة" التي جسدتها الفنانة شكران مرتجى من الشخصيات التي ستبقى خالدة في ذاكرة الجمهور، واعتمدت على التعبيرات الصامتة والمونولوج الداخلي، وكانت من أصعب الأدوار وهذا ما أكدته مرتجى مشيرة إلى أن الدور مثّل تحدياً فنياً مختلفاً عما سبق، وأن حماسها وشغفها به كان يتجدد كل يوم خلال فترة التصوير، رغم الضغط النفسي والجسدي والذهني الذي عانت منه.
    أما المخرج تامر إسحاق فقد أكد أن العمل درامي شامي، يعتمد في بنائه على بطولة جماعية، تُشكل كل شخصية فيه محوراً أساسياً رغم أنه يتمحور حول شخصية اليتيم، وأنه يختلف عن أعماله السابقة.
    وقال الفنان أيمن رضا أن مشاركته تمثّل تحدياً فنياً جديداً بتجسيده شخصية "الزعيم" التي تتسم بالشر والقسوة والهيمنة بعيداً عن أدواره الكوميدية المعتادة، مشيراً إلى عدم خوفه من المقارنات في عمل كانت المعالجة الدرامية فيه متمكنة ضمن بيئة الشام.
    أما الكاتب قاسم الويس فقد أكد أنه راهن على الحالة الإنسانية في هذا المسلسل بوصفها العنصر الأهم في جذب المتلقي، لذلك حرص على أن يكون جوهر الحكاية بسيطاً، مع الحفاظ على بعض تفاصيل البيئة الشامية.
    شارك بالعمل نخبة من الفنانين السوريين منهم: نادين الخوري- فادي صبيح- تيسير ادريس- صفاء سلطان- حسن عويتي وآخرين.
    تابعنا عبر

    أدوات المقال

    مقالات ذات صلة

    "طريق العودة" سباعية جديدة تروي معاناة اللاجئين السوريينسوريا - ثقافة

    "طريق العودة" سباعية جديدة تروي معاناة اللاجئين السوريين

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0
    اليوم العالمي للمسرح ـ المسرح السوري على بوابة انطلاقة جديدةسوريا - ثقافة

    اليوم العالمي للمسرح ـ المسرح السوري على بوابة انطلاقة جديدة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    1
    " النويلاتي".. المِهن الدمشقية العريقة وصراعات المال والسلطةسوريا - ثقافة

    " النويلاتي".. المِهن الدمشقية العريقة وصراعات المال والسلطة

    االعين السورية
    3 دقيقة
    0

    اشترك الآن بالنشرة الاخبارية

    كن أول من يطلع على آخر الأخبار والتقارير الخاصة من العين السورية سياسة، اقتصاد، رياضة، وثقافة.

    العين السورية

    موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات في السياسة والاقتصاد والرياضة والتكنولوجيا بمصداقية واحترافية، لنضعك في قلب الحدث.

    الروابط السريعة

    • معرض الفيديو
    • سياسة
    • أخبار مميزة
    • محليات
    • رياضة

    الأقسام

    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • تكنولوجيا
    • ثقافة

    تواصل معنا

    • دمشق، سوريا شارع الثورة، مبنى الصحافة
    • info@alainsyria.com

    © 2026 العين السورية. جميع الحقوق محفوظة.