العالم - ثقافة
مهرجان برلين السينمائي وفلسطين
ا
العين السورية
نشر في: ٢٣ فبراير ٢٠٢٦، ١٤:٥٥عدل في: ٢٣ فبراير ٢٠٢٦، ١٤:٥٥
3 دقيقة
1

ونهض الخطيب، وقف على المنصة مرتدياً الكوفية الفلسطينية، واتّهم في خطابه ألمانيا بأنها شريكة بالإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
وقال الخطيب: " قال لي بعض الناس، ربما عليك أن تكون حذراً قبل أن تقول ما أريد أن أقوله الآن، لأنك لاجئ في ألمانيا، وهناك الكثير من الخطوط الحمراء. لكنني لا أهتم. أنا أهتم بشعبي، بفلسطين... لذا سأقول كلمتي الأخيرة للحكومة الألمانية. أنتم شركاء في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة. أعتقد أنكم أذكياء بما يكفي لتدركوا هذه الحقيقة، لكنكم تختارون ألا تهتموا".
ثم رفع علم فلسطين في نهاية خطابه.
سببّ تصريح الخطيب بمغادرة وزير البيئة الألماني كارستن شنايدر، الذي كان من بين الحضور، في حفل توزيع الجوائز.
وقال متحدث يوم الأحد "يعتبر الوزير الاتحادي هذه التصريحات غير مقبولة، ولذلك غادر الحدث أثناء الخطاب"، فيما أشاد السفير الإسرائيلي رون بروسور برد فعل شنايدر على الخطاب، وقال لصحيفة بيلد الألمانية "أحترم الوزير شنايدر ووضوحه الأخلاقي".
ما فعله المخرج الفلسطيني السوري لم يكن الأول من نوعه، إذ استخدم عدد من الفائزين بالجوائز كلماتهم على المنصة للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين والشعوب المضطهدة الأخرى، ويعد مهرجان برلين السينمائي أكثر انخراطاً بالسياسية مقارنة بالمهرجانات الأخرى.
الجدير بالذكر أن فيلم "وقائع زمن الحصار" الحائز على الجائزة، هو الفيلم الثاني لعبدلله الخطيب، بعد فيلمه "فلسطين الصغرى" الذي كان يتناول أيضاً موضوعة الحصار، ويحكي عن معايشة الخطيب لحصار نظام الأسد لمخيّم اليرموك، الذي نشأ فيه.


